هذا لا يحدث كثيرًا !

هل حدث وأن عشت بداخل أحد الكتب بكاملك حتى بات يُشكِّل أحداثيومك؟ “ليلة لشبونة” فعلت ذلك معي! ذُبتُ فيها أكثر مما ينبغي، تأملتُ، ضحكتُ، حزنتُ، بكيت ُ، هربتُ .. وشارفتُ على الهلاك أحيانًا! تعرَّفتُ على معاناة الإنسان من أخيه الإنسان، ووقفتُ علىالغُربة بلونها الشاحب وطعمها المُر وتفاصيلها القاتمة، وغرقتُ في صفحات هذهالرواية حتى ظننتُ أنه…