عن مصر التي نحب

كل يوم يذهبون بسيارتهم ذات المقعدين رغم أنها كانت أربعة! يتزاحمون حتى يكتفي جسد السيارة منهم، ثم يسيرون، كان مكان صاحبنا في المنتصف وفي مقابل “القير”، و يا لَحظِّهِ السيِّء: فهذا النوع من السيارات لا يمتلك محركًا آليًّا “أتوماتيكياً”، فقد كانت تتحرك بتغيّيرٍ مستمرٍ للترس الذي يعاني من خللٍ أيضًا يتمثَّلُ في عدم الثبات؛ فيُضطَرُّ…

عن أسئلة الذات والمستقبل الشخصي ..

قبل كل شيء .. أعي تماماً بأني لست بيل جيتس أو ستيف جوبز أو مؤسس علي بابا أو حتى غازي القصيبي وغيرهم من الملهمين الناجحين الرائعين .. لكن كل هذه الأحرف لا تعدو كونها مجرد نصائح لذاتي الممتلئة بالأسئلة والباحثة عن كل جديد والراكضة خلف ما تحب في ميدان العالم الرقمي الذي لا يترك لنا…

قصتي مع “انا افكر .. اذا أنا موجود”

أذكر في بداياتي حينما كنتُ وَلِعًا بالمطالعة والقراءة -وهي قريبة العهد بالمناسبة- كنتُ أقع على بعض العبارات الأخَّاذة التي تُذهلني وتسلب لُبِّي، وكنتُ لا أتردَّد في نشرها والحديث عنها ومشاركتها مع الآخرين؛ بفهمٍ قاصرٍ غالبًا، وفهمٍ واعٍ أحيانًا، وربما مضحكٍ أحيانًا أخرى! وكلما زِدْتُ في قراءاتي واطلاعي، زاد حماسي لبعض الجُمل أو حتى الآراء والأفكار…

هذا لا يحدث كثيرًا !

هل حدث وأن عشت بداخل أحد الكتب بكاملك حتى بات يُشكِّل أحداثيومك؟ “ليلة لشبونة” فعلت ذلك معي! ذُبتُ فيها أكثر مما ينبغي، تأملتُ، ضحكتُ، حزنتُ، بكيت ُ، هربتُ .. وشارفتُ على الهلاك أحيانًا! تعرَّفتُ على معاناة الإنسان من أخيه الإنسان، ووقفتُ علىالغُربة بلونها الشاحب وطعمها المُر وتفاصيلها القاتمة، وغرقتُ في صفحات هذهالرواية حتى ظننتُ أنه…